فهده
24-10-2006, 07:01 PM
http://www.salamapsych.net/UserFiles/Image/625px-Chocolate02.jpg
هل لاحظت أنه حتى أكثر الفتيات حرصا على الإتيكيت لا ينظفن أصابعهن من بقايا الشوكولاته بمنديل بل يسارعن دون وعي إلى لعقها بدلا من ذلك؟ بل أن بعضهن لن يترددن في لعق غطاء علبة الشوكولاته بعد فتحها في مكان عام دون أن تخجل من ذلك.
وإذا رأيت فتاة تقوم بلعق الشوكولاته التي وقعت على ملابسها بدلا من مسحها
لا تستغرب
وعندما تجد فتاة تردد عبارة (أموت في الشوكولاته) أو تجدها ممسكة بها في يدها وبين شفتيها فإن ذلك لا يعني بالضرورة نوعا من الترف أو مجرد رغبة البنت في الظهور بمظهر البنوتة الناعمة الضعيفة أمام الشوكولاته أو أن ذلك مجرد دلع (بنات) أو مجرد استساغة للطعم الحلو في الشوكولاته.
قد يعني شيئا آخر.
طيب لماذا الفتيات بالذات مع أن الأولاد أيضا يتناولون الشوكولاته؟
سنرى !
هناك مقولة لأحد المهتمين بتأثيرات الشوكولاته بأنه أكثر من كونه مجرد طعام وأقل من أن يكون دواء.
هذا المقال ليس نوعا من التهويل للشوكولاته ولا مبالغة في فوائده بل عبارة عن حقائق علمية.
الشوكولاته تنتج من نبتة الكاكاو (ثيوبروما كاكاو Theobroma Cacao). كلمة ثيوبروما كلمة إغريقية تعني (طعام الرب). هي عبارة عن بذور النبتة بعد مرورها بمراحل عدة من التخمير والتحميص والطحن.
مكونات نشطة نفسيا:
تحتوي الشوكولاته على العديد من المواد الكيميائية تصل إلى 300 مادة عدد لا بأس به يعتبر من المكونات النشطة (المؤثرة) نفسيا التي تؤثر على المزاج بالذات وبعضها إدمانية كالكافائين. مثل:
1) أناندامايد (Anandamide): كلمة أناندامايد في اللغة الهندية القديمة تعني (أمين السعادة). وهي عبارة عن ناقل عصبي قنبي (مرتبط بمادة الحشيش) طبيعي . وتأثيرات هذه المادة قد تكون مركزية (في الدماغ) أو طرفية (في أجزاء الجسم الأخرى). التأثيرات المركزية لهذه المادة تمر عبر نفس مستقبلات الحشيش من نوع (CB1).رغم أن بعض البحوث أكدت أن معظم الأناندامايد الموجود في الشوكولاته يتم إتلافها وتفقد مفعولها نتيجة هضمها في المعدة إلا أن الكثير من البحوث الحديثة تشكك في صحة ذلك وتؤكد أن الأناندامايد له نفس تأثير الحشيش على الإنسان ولو بدرجة أقل بكثير لكنه يؤثر على مراكز اللذة في الدماغ بنفس الطريقة وعبر نفس المستقبلات للحشيش. بقي أن نذكر أن لهذه المادة دور قوي في عملية تثبيت الأجنة في الرحم.<==يعني احنا محششين ههههه :k35:
2) كافائين
3) ثيوبرومين (Theobromine):هذه المادة لها القدرة في التأثير على مناطق اللذة في الدماغ عن طريق إفراز مادة الدوبامين (Dopamine) له عدة تأثيرات طبية أخرى مثل تسكين الكحة وبقوة تفوق تأثير الكودائين. كما أن له تأثيرات غير مرغوبة كزيادة ارتجاع حمض المعدة إلى المريء .
4) تريبتوفان (Tryptophan): وهو عبارة عن مكون رئيسي لمادة السيريتونين الناقل العصبي المهم في تنظيم المزاج.
5) فينيثايلامين (Phenethylamine):يطلق على هذه المادة اسم (مادة الحب). تعمل هذه المادة على زيادة ضغط الدم ومستوى السكر أيضا ولكن لفترة قصيرة بعد تناولها.
الشوكولاته والادمان:
هل يوجد شيء اسمه إدمان الشوكولاته؟
نعم. ولكن من الناحية الجسدية, الإدمان عليه ضعيف مقارنة بالمواد الأخرى ولا يعطي آثارا انسحابية عند الامتناع ولا يحمل تلك الخطورة المعهودة للإدمان. أما نفسيا فيوجد إدمان قوي يعبر عنه البعض بالشوق القوي للشوكولاته وعدم الصبر عن تناولها لما تقوم به من تأثير على مراكز اللذة في الدماغ عن طريق إفراز الدوبامين وكذلك ربطها بالنشاط والحيوية والشعور بالعافية.
لوحظ وبقوة أن مدمني الخمر يكثرون من تناول الشوكولاته عند محاولتهم التوقف عن الشرب والتعافي منه. حيث يشعرون أن الشوكولاته يعوضهم جزئيا عن حالة السكر وذلك أنه يخفف من الشوق (الخرم) الذي يعانون منه عند التوقف عن الشرب والذي يسبب أغلب حالات الانتكاسة.
من الثابت علميا أن قبول المرأة لأعراض الاكتئاب والإصابة به أكبر من الرجل بكثير حيث قد تصل النسبة إلى 25% بين النساء وبدرجات مختلفة من الشدة. تعبير المرأة عن الكآبة مختلف عن الرجل وكذلك قدرتها على الحصول على الخدمة الطبية. وفي حالات كثيرة من حالات الاكتئاب, فإن الكثيرات يتناولن الشوكولاته كنوع من العلاج الذاتي وبكثرة قد تؤدي للسمنة والمشاكل الأخرى المرتبطة بسوء التغذية مما يؤدي للمزيد من الكآبة وهذا بدوره يدخل المريض في ما يشبه الحلقة المفرغة أو المصيدة للكثير من الفتيات. المصيدة تكون متكاملة عندما يزداد الوزن وبالرغم من ذلك لا تستطيع الفتاة مقاومة إغراء الشوكولاته.
توجد مشكلة أخرى تخص الإناث عندما يصبن بالاكتئاب أو الإحباط لأي سبب فإنهن يبدأن بالتهام أطعمة أخرى غير الشوكولاته ولكن بشكل نوبات من الشره الحاد الذي يؤدي لالتهام كمية كبيرة في أوقات قصيرة تؤدي لمشاكل صحية.
الكآبة والدورة الشهرية: تصاب المرأة بالضيق الذي قد يصل لحد الاكتئاب قبل وأثناء الدورة الشهرية بسبب التقلب الشديد في مستوى الهرمونات في هذه الفترة. تقوم الفتيات بما يشبه العلاج الذاتي الغير واعي بالتهام الشوكولاته ولما يجدن له من مفعول مخفف للصداع لما فيه من الكافئين أيضا. هذا يلعب دورا كبيرا في أن غالبية من يدمنون على الشوكولاته هن الفتيات.
يعتقد أن لهرمون البروجسترون الذي يتقلب بشدة وقت الدورة دور في عملية استقلاب الدهون في الجسم بحيث يعمل على زيادة عملية التخزين وقلة مستواها في الدم وهذا يؤدي إلى زيادة شوق المرأة للدهون الموجودة في الشوكولاته
هل الشوكولاته مشكله؟:
أبدا بل هي مفيدة إذا تم تناولها باعتدال وبشكل لا يتعارض مع الوضع الصحي للمرء.
وحتى لو كانت مادة إدمانية فليس منها أي مشاكل تذكر إذا كان استعمالها معتدلا مثل القهوة تماما. ولكن في حالات كثيرة تعتبر مشكلة صحية كبيرة وخاصة لمن تتطلب حالاتهم الصحية تخفيف الوزن ومع ذلك لا يستطيع مقاومة الرغبة لالتهام المزيد من الشوكولاته.
في حالة ارتباط تناول الشوكولاته بأوقات أو ظروف نفسية معينة ولوحظ أنها مقترنة بمزاج سيء أو أعراض أخرى للاكتئاب, فينبغي أن يعلم أن تناول الشوكولاته هنا ليس من باب حب الطعم فقط وإنما هو مؤشر أنه علاج ذاتي لمرض نفسي.
قد يشكل استعمال الشوكولاته مشكلة إذا كان المرء لا يستطيع أن يبدأ يومه بدونها. فلا بد من التهام إصبع شوكولاته صباحا لكي يبدأ الإنسان عمله تماما كما يحدث مع القهوة. هذا مؤشر قوي للإدمان.
بقي أن نذكر أن هناك شيئا خفيا على الكثيرين وهو أنه في وحدات نزع السموم وأثناء ظهور الأعراض الانسحابية لأي مادة مخدرة كالهيروين مثلا, يبدأ المريض يشكو من أحلام مزعجة عبارة عن مشاهد للتعاطي أو حلم بالمادة نفسها......نفس الشيء يحدث لبعض المغرمين بالشوكولاته مما يؤكد أنه قد يشكل إدمانا نفسيا قويا يسمى (Chocoholism).
وبعد هالحكي ما ننلاااااااام :) ترى انا شوكولويزم :)
ومنقول مع بعض التعديلات
واتمنى لكم الافاده
تحياتي لكم
فهده
هل لاحظت أنه حتى أكثر الفتيات حرصا على الإتيكيت لا ينظفن أصابعهن من بقايا الشوكولاته بمنديل بل يسارعن دون وعي إلى لعقها بدلا من ذلك؟ بل أن بعضهن لن يترددن في لعق غطاء علبة الشوكولاته بعد فتحها في مكان عام دون أن تخجل من ذلك.
وإذا رأيت فتاة تقوم بلعق الشوكولاته التي وقعت على ملابسها بدلا من مسحها
لا تستغرب
وعندما تجد فتاة تردد عبارة (أموت في الشوكولاته) أو تجدها ممسكة بها في يدها وبين شفتيها فإن ذلك لا يعني بالضرورة نوعا من الترف أو مجرد رغبة البنت في الظهور بمظهر البنوتة الناعمة الضعيفة أمام الشوكولاته أو أن ذلك مجرد دلع (بنات) أو مجرد استساغة للطعم الحلو في الشوكولاته.
قد يعني شيئا آخر.
طيب لماذا الفتيات بالذات مع أن الأولاد أيضا يتناولون الشوكولاته؟
سنرى !
هناك مقولة لأحد المهتمين بتأثيرات الشوكولاته بأنه أكثر من كونه مجرد طعام وأقل من أن يكون دواء.
هذا المقال ليس نوعا من التهويل للشوكولاته ولا مبالغة في فوائده بل عبارة عن حقائق علمية.
الشوكولاته تنتج من نبتة الكاكاو (ثيوبروما كاكاو Theobroma Cacao). كلمة ثيوبروما كلمة إغريقية تعني (طعام الرب). هي عبارة عن بذور النبتة بعد مرورها بمراحل عدة من التخمير والتحميص والطحن.
مكونات نشطة نفسيا:
تحتوي الشوكولاته على العديد من المواد الكيميائية تصل إلى 300 مادة عدد لا بأس به يعتبر من المكونات النشطة (المؤثرة) نفسيا التي تؤثر على المزاج بالذات وبعضها إدمانية كالكافائين. مثل:
1) أناندامايد (Anandamide): كلمة أناندامايد في اللغة الهندية القديمة تعني (أمين السعادة). وهي عبارة عن ناقل عصبي قنبي (مرتبط بمادة الحشيش) طبيعي . وتأثيرات هذه المادة قد تكون مركزية (في الدماغ) أو طرفية (في أجزاء الجسم الأخرى). التأثيرات المركزية لهذه المادة تمر عبر نفس مستقبلات الحشيش من نوع (CB1).رغم أن بعض البحوث أكدت أن معظم الأناندامايد الموجود في الشوكولاته يتم إتلافها وتفقد مفعولها نتيجة هضمها في المعدة إلا أن الكثير من البحوث الحديثة تشكك في صحة ذلك وتؤكد أن الأناندامايد له نفس تأثير الحشيش على الإنسان ولو بدرجة أقل بكثير لكنه يؤثر على مراكز اللذة في الدماغ بنفس الطريقة وعبر نفس المستقبلات للحشيش. بقي أن نذكر أن لهذه المادة دور قوي في عملية تثبيت الأجنة في الرحم.<==يعني احنا محششين ههههه :k35:
2) كافائين
3) ثيوبرومين (Theobromine):هذه المادة لها القدرة في التأثير على مناطق اللذة في الدماغ عن طريق إفراز مادة الدوبامين (Dopamine) له عدة تأثيرات طبية أخرى مثل تسكين الكحة وبقوة تفوق تأثير الكودائين. كما أن له تأثيرات غير مرغوبة كزيادة ارتجاع حمض المعدة إلى المريء .
4) تريبتوفان (Tryptophan): وهو عبارة عن مكون رئيسي لمادة السيريتونين الناقل العصبي المهم في تنظيم المزاج.
5) فينيثايلامين (Phenethylamine):يطلق على هذه المادة اسم (مادة الحب). تعمل هذه المادة على زيادة ضغط الدم ومستوى السكر أيضا ولكن لفترة قصيرة بعد تناولها.
الشوكولاته والادمان:
هل يوجد شيء اسمه إدمان الشوكولاته؟
نعم. ولكن من الناحية الجسدية, الإدمان عليه ضعيف مقارنة بالمواد الأخرى ولا يعطي آثارا انسحابية عند الامتناع ولا يحمل تلك الخطورة المعهودة للإدمان. أما نفسيا فيوجد إدمان قوي يعبر عنه البعض بالشوق القوي للشوكولاته وعدم الصبر عن تناولها لما تقوم به من تأثير على مراكز اللذة في الدماغ عن طريق إفراز الدوبامين وكذلك ربطها بالنشاط والحيوية والشعور بالعافية.
لوحظ وبقوة أن مدمني الخمر يكثرون من تناول الشوكولاته عند محاولتهم التوقف عن الشرب والتعافي منه. حيث يشعرون أن الشوكولاته يعوضهم جزئيا عن حالة السكر وذلك أنه يخفف من الشوق (الخرم) الذي يعانون منه عند التوقف عن الشرب والذي يسبب أغلب حالات الانتكاسة.
من الثابت علميا أن قبول المرأة لأعراض الاكتئاب والإصابة به أكبر من الرجل بكثير حيث قد تصل النسبة إلى 25% بين النساء وبدرجات مختلفة من الشدة. تعبير المرأة عن الكآبة مختلف عن الرجل وكذلك قدرتها على الحصول على الخدمة الطبية. وفي حالات كثيرة من حالات الاكتئاب, فإن الكثيرات يتناولن الشوكولاته كنوع من العلاج الذاتي وبكثرة قد تؤدي للسمنة والمشاكل الأخرى المرتبطة بسوء التغذية مما يؤدي للمزيد من الكآبة وهذا بدوره يدخل المريض في ما يشبه الحلقة المفرغة أو المصيدة للكثير من الفتيات. المصيدة تكون متكاملة عندما يزداد الوزن وبالرغم من ذلك لا تستطيع الفتاة مقاومة إغراء الشوكولاته.
توجد مشكلة أخرى تخص الإناث عندما يصبن بالاكتئاب أو الإحباط لأي سبب فإنهن يبدأن بالتهام أطعمة أخرى غير الشوكولاته ولكن بشكل نوبات من الشره الحاد الذي يؤدي لالتهام كمية كبيرة في أوقات قصيرة تؤدي لمشاكل صحية.
الكآبة والدورة الشهرية: تصاب المرأة بالضيق الذي قد يصل لحد الاكتئاب قبل وأثناء الدورة الشهرية بسبب التقلب الشديد في مستوى الهرمونات في هذه الفترة. تقوم الفتيات بما يشبه العلاج الذاتي الغير واعي بالتهام الشوكولاته ولما يجدن له من مفعول مخفف للصداع لما فيه من الكافئين أيضا. هذا يلعب دورا كبيرا في أن غالبية من يدمنون على الشوكولاته هن الفتيات.
يعتقد أن لهرمون البروجسترون الذي يتقلب بشدة وقت الدورة دور في عملية استقلاب الدهون في الجسم بحيث يعمل على زيادة عملية التخزين وقلة مستواها في الدم وهذا يؤدي إلى زيادة شوق المرأة للدهون الموجودة في الشوكولاته
هل الشوكولاته مشكله؟:
أبدا بل هي مفيدة إذا تم تناولها باعتدال وبشكل لا يتعارض مع الوضع الصحي للمرء.
وحتى لو كانت مادة إدمانية فليس منها أي مشاكل تذكر إذا كان استعمالها معتدلا مثل القهوة تماما. ولكن في حالات كثيرة تعتبر مشكلة صحية كبيرة وخاصة لمن تتطلب حالاتهم الصحية تخفيف الوزن ومع ذلك لا يستطيع مقاومة الرغبة لالتهام المزيد من الشوكولاته.
في حالة ارتباط تناول الشوكولاته بأوقات أو ظروف نفسية معينة ولوحظ أنها مقترنة بمزاج سيء أو أعراض أخرى للاكتئاب, فينبغي أن يعلم أن تناول الشوكولاته هنا ليس من باب حب الطعم فقط وإنما هو مؤشر أنه علاج ذاتي لمرض نفسي.
قد يشكل استعمال الشوكولاته مشكلة إذا كان المرء لا يستطيع أن يبدأ يومه بدونها. فلا بد من التهام إصبع شوكولاته صباحا لكي يبدأ الإنسان عمله تماما كما يحدث مع القهوة. هذا مؤشر قوي للإدمان.
بقي أن نذكر أن هناك شيئا خفيا على الكثيرين وهو أنه في وحدات نزع السموم وأثناء ظهور الأعراض الانسحابية لأي مادة مخدرة كالهيروين مثلا, يبدأ المريض يشكو من أحلام مزعجة عبارة عن مشاهد للتعاطي أو حلم بالمادة نفسها......نفس الشيء يحدث لبعض المغرمين بالشوكولاته مما يؤكد أنه قد يشكل إدمانا نفسيا قويا يسمى (Chocoholism).
وبعد هالحكي ما ننلاااااااام :) ترى انا شوكولويزم :)
ومنقول مع بعض التعديلات
واتمنى لكم الافاده
تحياتي لكم
فهده